الشيخ حسن بن الشيخ محمد الدمستاني البحراني القطيفي
14
إنتخاب الجيد من تنبيهات السيد على رجال التهذيب
رحلاته : ( 1 ) هجرته إلى القطيف : قال الشيخ عبد الهادي الفضلي ( حفظه اللّه ) : كانت البحرين إلى ما قبل الاحتلال البريطاني كثيرا ما تغزى من قبل الخوارج ، وكثيرا ما يغار عليها من قبل الأعراب والبداة . وكانت تلكم الغزوات والغارات - في الأغلب - سببا لهجرة العلماء منها إلى العراق وإيران والقطيف وغيرها . وبسبب إحدى الحوادث التي وقعت على البحرين هاجر الدمستاني إلى القطيف ، كما يستظهر الشيخ البلادي . وأضاف الفضلي معللا اختيار العلماء للقطيف موطنا : وفي عقيدتي إنّ اختيار الدمستاني وأمثاله من المهاجرين بلدة القطيف مهجرا لهم ، إنّما هو لما بينهم وبين أهالي القطيف من روابط عقائدية مذهبية ، فقد كان أهالي القطيف شيعة يلتقون وإياهم في العقيدة والمذهب ، ولما بين البحرين والقطيف من قرب المسافة ، ويسر وسائل النقل . والمصادر التي بين يدي تفضل الاستعراض لسيرة الدمستاني في القطيف ، فهي لا تذكر أكثر من هجرته إلى القطيف ، الأمر الذي يجعل سيرة المترجم له حلقات تأريخيه مبعثرة وغير متسلسلة لفقدان حلقات أخر ، كان من المفروض على التاريخ ذكرها منتظمة في سلسلة واحدة تعرض سيرته من البداية إلى النهاية . والذي يبدو من ترجمته أنّ وفاته كانت في بلدة القطيف فلعلّه بقي فيها إلى